الان انا في وقت العمل اشعر أن عيناي هذه كاميرا مزودة بآلية أري بها أدق التفاصيل وراسي تعوم من التساؤلات التي لا أريد أن ارها فعلا
بالرغم من انهما يتعاملا معا منذ فترة ليست بالقليلة الا ان المصلحة اختلفت هنا ظهر القادر غيرالعافي و الاناني و ظهر ايضا الاخر قليل الحيلة
لا استطيع ان احدد ايهما الاكثر خطأ من النظرة الاولي بالطبع سوف ادين القادر غير العافي و لكن ادانتي له كمشاهدة ليست بذات قيمة و ذلك لانه هو الان هو بطل الفيلم
لنتركه قليلا ينعم بالبطولة الي ان يأتي البطل الجديد و لا ندري الي الان هل سيكون غير عافي فقط ام سيكون قادر و فاجر و لكن ما فاجأني فعلا ان قليل الحيلة منذ عدة سنوات مضت كان بطل الفيلم
الخميس 11 مارس 2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق