عندما أتذكر أشكال الرجال التي كنا نراها كانت جميعها متشابهة سواء الفنانين و الأطباء و المحامين و محصلين الأتوبيس و الترام كل هؤلاء كانوا جميعا متشابهين في شئ واحد الوجاهة ليس بشرط الأناقة المترفة
و لكن علي الأقل المتاحة أبي و خالي و أستاذي و جارنا كانوا رجال عدالة لم نتوقف كثيرا أمام وظائفهم بقدر ما تتوقف هذه الصور الآن أمام عيني علي الشباب الذي نراه بكرش لا وعنده الضغط و لا ملابسه غريبة قال إيه مافيش فلوس لا و انت الصادق ده ما فيش ذوق ما اللي خلاك تجيب الألوان و الأشكال دي كان ممكن تحسن اكتر من كده ده بقي الشباب اللي عامل مكافح
أما الشباب اللي منفض أبو شعر و عرف الديك و الكابوريه واللي سبايك و الجل و دلوقت أعاني شخصيا من الشباب أبو بادي و لو ويست و أبو شعر مسبسب و فوق ده كله ضحالة فكرية و ثقافية و أول ما يفتح فاه للكلام تلاقي جهل و تخلف و ام بي3 ام بي 5 اه وعلبتين سجائر في يده بجانب الموبايل و أي بود وكلهم طول واحد و شكل واحد و ألوان واحدة و ظرف متشابه أنا رأي إن ده من المعايبة علي خلق الله طوال 3 عقود أه يا ربي أقول إيه لا حول و لا قوة إلا بالله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق