السبت، 28 نوفمبر 2009

العيب كان ايام الرخص

العيب وايام الرخص

ما هو العيب هذه البنان القوي الذي رسخت قواعده و بنيانه علي مر الدهر
العيب مرتبط بما يخالف الفطرة و الشرع و أخيرا هو ما يخالف ما درجت عليه العادات و التقاليد و العرف.
انه محصلة المورثات الاجتماعية و الدينية والثقافية و لهذا فاعتقد أن الفطرة الإنسانية السليمة هي واحدة في كل النوع البشرى , وكذلك تتشابه الديانات علي اختلافها في إعلاء قيمة الأخلاق والمآثر الحميدة إلا و( الاستثناء) هنا لشواذ القاعدة
أما العادات و الأعراف فهي تختلف باختلاف المجتمعات
العيب هنا هو أصبح مفهوم له تعريفه و أركانه و كذلك مواصفات الشخص القائم بتفعيل هذا المفهوم
وان كان الرأي الأصح هو أن العرف ينصب اجتماعيا أكثر من الناحية الدينية لان الخروج عن حدود الدين يجد قيده في الحرام أكثر من العيب .
السؤال
هل يوجد ألان عيب ؟ و إذا كان يوجد عيب هل اختلف نوع الفعل الذي يوصف بهذه الصفة بمعني اشمل أين يجد نطاقه ؟ هل للإتيان بالفعل المرفوض أهل أو أصحاب علي سبيل المثال أهل الخير , أصحاب العزائم , أهل مروءة هؤلاء أناس عرفوا بهذه الصفات لابتعادهم عن نطاق العيب و بالتالي نتساءل هل هناك أهل عيب تعهدوه بالرعاية والاهتمام وعرفوا به ما هي أشكالهم و ما هي الصفات التي لابد وأن تتواجد فيهم حتى يحملوا هذا اللقب عموما سواء أكان مستهجنا ام لا
و المثل القديم يؤكد ذلك فحواه انه إذا خرج العيب من أهل العيب ما يبقاش عيب
و إذا ضاع الحياء فلا حياة
إذا لم تستح افعل ما شئت
هل العيب يختلف باختلاف المستوي الاجتماعي
هل العيب يندرج علي التصرفات السياسية و بصفة خاصة الشخصية السياسية هل و هل و هل...... الخ

و انا حزينة اقول بالرغم من كل هذه الكلمات ان العيب يا سادة كان ايام الرخص

ليست هناك تعليقات: