لا ادري ما هو السر في كراهية الشعوب العربية للشعب المصري بالرغم من أيادينا البيضاء عليهم جميعا و لا نستثني منهم أحدا لكن نقول إيه العين تكره اللي أحسن منها
بالرغم من الذي يقاسيه الشعب المصري من مرارة وصعوبة حياته العادية وووو وبالرغم من كم الرفاهية المطلقة التي يعيشها أهل الجوار وجوار الجوار إلا أن شعور النقص دائما فيهم يرضعه الوليد و الصغير منهم و تعهدوه بالرعاية
نقول إيه زرق ربنا مش بس فلوس لا ده عقل و خبرة و حكمة و صبر و فن و أخلاق و مهارات و حضارة و تاريخ و موهبة
نقول إيه يعمل إيه الحاسد في الرازق
بكثير من الفخر و الخيلاء و التعالي أتباهي إن أنا مصرية و لا عزاء لأي احد من المقاطيع .
و لكثير من المقاطيع نهدي جزء من قصيدة عبد الرحمن الابنودي لهم:
الله يجازيك يا عم عبد الناصر
الليل مليل و الألم عاصر
لسه اللي بيبيع أمته كسبان
و كل يوم اطلع أنا الخاسر
أما انت خميت مصر دي خمة
يوم ما ناديت بالعشق للأمة
ورطتنا نعشق خريطة عبيطة
و بشر ما نعرفهاش
و بلاد ما بنزهاش إلا فواعلية و بنايين
و سواقين و خدامين و طباخين
بلاد اسافرها سعيد ارجع حزين
حبيتها زى ما قولت لي و اكتر
علي الأجنبي ما استكترتش عليا تستكتر
علي الأجنبي ما اتظنطرتش عليا تتظنطر
علي الأجنبي ما اتنقورتش عليا تتنقور
تطمع في دمعي و في تعاسة راتبي
ملهم أنا و عمل غبي
و أدي الألم يا عم عبد الناصر زاحف و بيحاصر
و أدي الجميع خاسر
السالب الأمة مع المسلوب
و أدي فجر امتنا الجميل مغلوب
و أدي انتحار الأمة بالمقلوب
و أنا غريب الدار لابسني توب العار
ساكن في وطني بالايجار
عايش في امة ماتحترمش الحزن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق