كنا نطلق علي الأساتذة في المدارس لقب ابلة و أستاذ غير الحال الان حيث حتمت ظروف الشياكة و محدثي النعم و القادمين من الشرق و الغرب و بلاد تركب الأفيال ألقاب جديدة مثل ميس و مستر ليس هذا موضوعنا
موضوعنا الجميل هنا هو ابلة نوال حيث كانت تدرس لي في المرحلة الابتدائية كانت تشبه فناني السينما مثل ليلي مراد وخاصة في تصفيفة شعرها ورقتها أما أناقتها فكانت بلا حدود و كيف لا و هي بنت بور سعيد المدينة التي كانت حافلة بأرقي المنتجات الأجنبية مازلت أتذكر المنديل علي رقبتها مثل مضيفات الطائرة و للان لم انسي الشمسية ذات اليد الزجاجية التي كانت تمسكها و الحلي التي كانت ترتديها شاء حظي السعيد أن تجاورنا في الشارع لم انسي إلي ألان كيف كانت تدعوني للغداء عندها حيث تناولت عندها لأول مرة الخس وكان محشوا و كان غريبا و ذهبت إلي أمي يومها وكأنني رأيت عالم من الأحلام بيت ابلة نوال
تركتنا ابلة نوال فجأة و سافرت إعارة إلي احدي دول الخليج لتمر الأيام و أري ابلة نوال في الأجازة السنوية لأري شخصا أخر اقسم أنني لم اعرفها حيث وجدتها ملتفة في ملبس غريب لم نكن قد اعتدناه في ذلك الوقت الخمار كان لونه رصاصي بكل ما يحمله اللون من حيادية شديدة حيادي حتى في الحياة و كأن وجهها الجميل قد كسته شيخوخة مبكرة في سنة واحدة يا ربي يحدث كل هذا نقص منها الكثير و لكن الله اعلم بما زاد في رصيدها المالي يومها لم استطع أن اصدق أن احد قدر عليها وجدتني أتسائل هو حد مات لها وكلما تذكرتها لا اسمع إلا بيت شعر لعبد الرحمن الابنودي ( بلاد اسافرها سعيد ارجع حزين ) لم اعرفها و لم أتعامل معها إلي أن من الله علينا و تركنا منزلا إلي منزل أخر لم اشعر بالحزن إلا لأنني سأفارق جيرتها لكني كنت أحدث نفسي قائلة إن ابلة نوال سافرت و لسه ما رجعتش
فيه حاجات كثيرة جميلة ملونة تكاد تطير من السعادة في حياتنا سافرت و ما رجعتش
موضوعنا الجميل هنا هو ابلة نوال حيث كانت تدرس لي في المرحلة الابتدائية كانت تشبه فناني السينما مثل ليلي مراد وخاصة في تصفيفة شعرها ورقتها أما أناقتها فكانت بلا حدود و كيف لا و هي بنت بور سعيد المدينة التي كانت حافلة بأرقي المنتجات الأجنبية مازلت أتذكر المنديل علي رقبتها مثل مضيفات الطائرة و للان لم انسي الشمسية ذات اليد الزجاجية التي كانت تمسكها و الحلي التي كانت ترتديها شاء حظي السعيد أن تجاورنا في الشارع لم انسي إلي ألان كيف كانت تدعوني للغداء عندها حيث تناولت عندها لأول مرة الخس وكان محشوا و كان غريبا و ذهبت إلي أمي يومها وكأنني رأيت عالم من الأحلام بيت ابلة نوال
تركتنا ابلة نوال فجأة و سافرت إعارة إلي احدي دول الخليج لتمر الأيام و أري ابلة نوال في الأجازة السنوية لأري شخصا أخر اقسم أنني لم اعرفها حيث وجدتها ملتفة في ملبس غريب لم نكن قد اعتدناه في ذلك الوقت الخمار كان لونه رصاصي بكل ما يحمله اللون من حيادية شديدة حيادي حتى في الحياة و كأن وجهها الجميل قد كسته شيخوخة مبكرة في سنة واحدة يا ربي يحدث كل هذا نقص منها الكثير و لكن الله اعلم بما زاد في رصيدها المالي يومها لم استطع أن اصدق أن احد قدر عليها وجدتني أتسائل هو حد مات لها وكلما تذكرتها لا اسمع إلا بيت شعر لعبد الرحمن الابنودي ( بلاد اسافرها سعيد ارجع حزين ) لم اعرفها و لم أتعامل معها إلي أن من الله علينا و تركنا منزلا إلي منزل أخر لم اشعر بالحزن إلا لأنني سأفارق جيرتها لكني كنت أحدث نفسي قائلة إن ابلة نوال سافرت و لسه ما رجعتش
فيه حاجات كثيرة جميلة ملونة تكاد تطير من السعادة في حياتنا سافرت و ما رجعتش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق