انا من قرأ روايات عبير من ايام الثانوية العامة الاحلام فتخيل معي شكل فارس
زمان كان حلمي في فارس الاحلام ان يكون ويكون ويكون و اهم شئ ان اكون انا نقطة ضعفه و هذا طبعا من كتر حبه وولعه بي
و لا ادري في احد الايام سألني شخص ما عن هذه المواصفات فاختصرتها كلها في انني اريد ان اكون نقطة ضعف فارس احلامي ,ووجدته ينظر لي و حذرني بان لا اتمني هذه الامنية لان نقطة الضعف تضعف صاحبها و في كل مرة يستجيب لك سوف لا يكون فارسك مرة اخري ,انت هذه المرة من سترفضينه . تمعنت في كلامه ووجدت فيه الكثير من الصحة .ولكن من الجميل ان تشعر ان هناك من يحبك لدرجة ان تكون نقطة ضعفه رأيت هذه الصورة في الماضي و لكنني كنت من السذاجة وليس الغرور ولم اتفاعل معها نعم رايت هذا الضعف الشديد تجاهي لكنني لم اتفهمه علي انه حب و لكنني فعلا تفهمته علي انه ضعف . محاولات الاسترضاء لم يكن عقلي ليعي انها مشاعر انسان ناعمة سريعة العطب وقتها تصورت انها لعب عيال و ضعف الان اقول ليتني كنت احمل عقلي و قلبي هذا ولكن خلاص لا ينفع الندم.
هو صحيح الواقع بيقول انه لا ينفع الندم بس اعمل ايه استشعر في لحظات مرارته
ويزيد ندمي الان علي مشاعر قد اكون اسات الي صاحبها بل انني كنت استغرب علي كل محاولاته التي رأيتهافيما مضي ضعف و التي اراها الان احاسيس غالية فعلا .
لدرجة ان صديقة لي وله كانت تقول ان الله فعلا يحب هذا الشخص لانك لم تستجيبي لحبه او انه الان علي سجادة الصلاة يحمد ربنا علي رفضك له لانك فعلا صعبة و ما عندكيش قلب .
لحظتها تمنيت انا في نفسي عبارة سمعتها قديما ان تبت انا الا يتوب قلبه.
و كان ردي عليها نظرة تائهة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق