اكتر حاجة توجع في لحظة الفراق حبيبك تلمحه و دموعه رافضة تطلع
وكأنه حالا فاق علي ايد بتدبحه
وكأن ده عادي لا و اقل كمان من العادي
و الوقت ده كله في عمر الواحد راح علي الفاضي
و مابين لقي وفراق كاننا في سباق ده بيبكي وهو مفارق و ده فارق و ماهوش فارق
مين فينا وفي بوعده ومخانش الاتفاق و اتبقي في مطرحه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق