الأحد، 3 أغسطس 2008

فروع النور

للشوارع ايضا حظوظ و فيها شوارع مسعدة مثل هذا الشارع الذي يقع خلف شارعنا هو بالنسبة لنا الشارع الخلفي
دائما ما تنطلق منه الزغاريد و الموسيقي تصدح في فضائه و فروع النور و رجالة المزمار الصعيدي الذين يطفوا في الشوارع ليلمحوا فرع نور حتي يطلقوا اصوات المزمار الطبل البلدي الذي تهتز له الاجساد و القلوب ايضا
هذا هو حال هذا الشارع الذي اصبح مركز الحسد دائما

هو شارع محسود من جاراتنا و خاصة شوشو القاطنة في الدور الرابع في بيتنا التي تتمني ان تكون احدي سكان الشارع الخلفي ويظل زوجها من سكان شارعنا لانه مناسب جدا له و لكن يعمل ايه الحاسد في امر الله ربنا كتب للشارع الخلفي السعد عقبال شارعنا الذي هو احمر الخدين صفر اليدين قولوا ان شاء الله

ليست هناك تعليقات: