الثلاثاء، 1 يوليو 2008

ليلي حسين

ليلي حسين
في احيان كثيرة اكتب علي مراسلاتي هذا الاسم هو ليس اسمي
و لكنه حلم
ليلي حسين هو اسم مركب مأخوذ من رواية مصرية للطفية الزيات ( الباب المفتوح) هي ليلي و هو حسين عامر
هي ليلي الفتاة الجميلة التي تحمل الكثير من الاحلام و الامال و التطلعات التي تحبطها دائما صدفة او لقاء او كلمة وكما جاء في الروايه " كانت تتكلم في تحفظ و تضحك في تحفظ و لاتغضب ولاتتحمس و كأنها فقدت القدرة علي الغضب و التحمس و عندما كانت كذلك كانت كل تحركاتها و كأنها تعتذر عن وجودها
لماذا لا تستطيع ان تقف علي قدميها مثل بقية الناس
لماذا لا تلطم من يلطمها و تستأنف المسير" ولكن دائما هي تحلم و لاتتوقف عن الحلم
اما حسين فلم يكن لها حبيبا بقدر ما كان هو يد القدر التي ارسلت اليها لا لتقع في غرامه فقط و لكن ليبسط لها يده و يسحبها معه من السماء الي الارض نعم من السماء الي الارض و ليس بالعكس من شتات الاحلام الي الواقعية الايجابية الجميلة ذات النتائج التي تسعد خلق الله
السماء التي نعرفها ما هي الا نجوم وقمر و شمس و ليل و نهار
اما الارض التي نعرفها فهي الناس و الزرع و الورد و العمل و الام و الاب و العيلة و المراجيح و القضيه و الهدف و الحلم و العلم و الشفاء و الذهب و البحر و العصافير و السفن و كل حاجة احنا بنحبها هنا هنا علي الارض الارض فيها ابداع الانسان كله
لهذا عندما اراد لها حسين ان تبدع سحبها معه من الفضاء و انزلها لتمشي في الارض و شوارعها و جعلها تعيش مع الناس و بالناس
مثلها انا ليلي الاخري ليلي هذا العصر و لكني الي الان مازلت ابحث عن حسين عامر فدائي نكسة67 لا ادري هل سأفرح بمقدمه ام اراه لن ينفع في نكسة2008.

ليست هناك تعليقات: