لم يأت الجدل بخير قط
و قد قيل من طلب الدين بالكلام ألحد
ومن تتبع غرائب الحديث كذب
و من طلب المال بالكيمياء افتقر
و ما شاعت هذه الوصية جزافا بل بعد تجربة كررها الزمان و تطاولت عليها الايام
يتكلم احدهم في مائة مسألة و يورد مائة حجة ثم لا تري عنده خشوعا و لا رقة و لا تقوي و لا دمعة
و ان كثير من الذين لا يكتبون و لا يقرءون و لا يفضلون خير من هذه الطائفة
و الين جانبا واخشع قلبا و اتقي لله عز و جل
و اذكر للميعاد و ايقن بالثواب و العقاب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق