السبت، 26 يوليو 2008

الحيرة


يعني ايه لما تكون مرتبط اوي بالافلام و مؤمن جدا بالنهايات السعيدة ليأتي واقع العائلة الكبيرة من خال او خالة او عمة ليحطم هذه النهايات و لآقع انا بين افكار رومانسية مهجورة و بين واقع مختلف تماما
كيف يمكن ان تكون انت بين افكار و معتقدات ترسخت داخلك وداخل عقلك الباطن بأن العلاقة بين الرجل و المرأة هي شئ جميل او بمعني اكثر دقة هي الجمال كله من ناحية الاحاسيس و المشاعر و الورد و الشيكولاته و النزهات الخلوية و القمر ياليلي و العطور وبين الواقع الذي نشأت فيه و الذي يدور حول الاكل و الشرب و الايجار و الدكتور و الميه و النور و النقوط علشان هي دين علي الواحد مهما بعدت المناسبات لازم تتدفع و المدارس و رمضان ومصاريفه او حتي الاحاسيس ما بين غيظ و انا عملت كده علشان انت عملت كده و انا قولت كده علشان انت قولت كده
ما بين هذا و ذاك خرجت انا الي الحياة مزيج اكيد متكرر ولكن بنسب مختلفة ما بين الحياة التي اعيشها مع نفسي و خيالي و بين الواقع و بالتالي خرجت لا اعرف كيف اتعامل مع الرجل هل اكون كالافلام الاجنبية اغلتي رايت فيها لانا تيرنر و افا جاردنر واودري هيبورن ام اكون المراة التي اراها في الواقع لهذا خرجت انا عقلي في واد و لساني في واد اخر تماما اتعلمت ان اللي يحب يبقي ضعيف و علشان كده خدي اللي بيحبك مش اللي انت بتحبيه واجدني اتسأل و انا تربية روايات عبير ما ينفعش لو احنا الاتنين نحب بعض و نسعد بعض و ننسي لبعض
يرضي حد كده الواحد يكون كالمزدوج مشاعر فاتن حمامة في فيلم بين الاطلال و لسان هند رستم في الزوج العازب و لن اقول كزينات صدقي في كل ادوارها.

ليست هناك تعليقات: