الخميس، 17 أبريل 2008

من ذا الذي لا يريد ان يجلس بصحبة احبابه
يحتسي الشاي و يقرأ القصائد
و يفكر في تحويل الشعر الحياة
وتحويل الحياة الي قصيدة
من ذا الذي لا يريد ان يشرب اعشابا عطرية من يد فتاة جميلة
ويتحدث في استرخاء عن حبه الاول
وعن اوانه المفضلة
او عن تلك الحقيقة البسيطة التي تقول...
انه حتي عيون الخاطئات تعرف الدموع
وتلك الدموع
هي صورة من الحروف الناعمة
التي تخطها الانامل المرتعشة علي وجه الارض
من ذا الذي لا يريد ان يطلق النار
علي تلك الساعات
التي تحمل بعض معاني الخسارة ؟
من ذا الذي لا يريد ان يقوم مرة اخري
بتقليب مياه الحياة الراكدة
وتحويلها الي موج متلاطم
من ذا الذي لا يريد
قصيدة قرأتها
قصيدة قراتها منذ سنوات لشاعر هندي

ليست هناك تعليقات: