في فترة من حياتي اعتقدت ان المرحلة الثانوية هي اسعد لحظات حياتي هي كما يقول البعض هاي لايت حياتي و كيف لا وهي المرحلة التي توهجت فيها عندما احكي عنها لا يتسرب النور الي عيني ولكن يشع النور من عيني لأتحول تماما مخلفة ورائي في هذه اللحظة
المرحلة الجامعية و المرحلة التي تليها مرحلة البطالة العظيمة ( لا يهمني رأي البعض من اهلي من عدم موافقته اياي علي كلمة البطالة حيث انني مارست بعض الاعمال وكنت اتقاضي راتبا معقولا في ظل الظروف التي واجهت غيري) . وكيف لا تكون فترة جميلة في حياتي انا التي اصابتني افة القراءة لهذا كنت اعتقد انه ليس هناك من يجاريني في الفهم بالمقارنة مع زميلاتي و صديقاتي الاتي انقسمن اما مشغولات بمعاكسات التليفون و زيارات المعمورة و المنتزة الاسبوعية او المواعيد الغرامية مثل صفاء و جيهان و مرفت وداليا واعتقد ان جيهان كانت تقلد الباقي لهذ لم يكن حظها عدل كما تقول في المواعيد الغرامية و بين نوع اخر كان اشبه بربات البيوت (حاليا )لا يوجد ما يشغل بالهم الا العيش و العيشة و عدم الرسوب مثل ليلي و هالة وهناك نوع غريب كان يشمل صديقات اختي وهن مجموعة راسبة عندما نجحت اختي ورثت انا هذه المجموعة وهن صفاء, جيهان نواعم, وسماح و عندليب اهمهم علي الاطلاق صفاء لغرابة شخصيتها التي تذكرني بزينات صدقي .
بين كل هذه النوعيات يظل هناك نوع يتباهي بشخصيته المثقفة انتمي انا الي هذا النوع و كيف لا وانا اقرا مقالات انيس منصور وموسي صبري و مصطفي امين من من صديقاتي قرألابراهيم المازني او المنفلوطي من قرأ منهن لابن حزم و الكواكبي من عشق نزار و فاروق جويدة الذي ظللت احبه حتي سنة تانية جامعة من منهن سمعت بقرة حاحا او بهية لاحمد فؤاد نجم و الشيخ امام
من تمثلت بامينة احسان عبد القدوس في انا حرة او ليلي في افتحوا الابواب من مثلي عشقت حسين عامر في افتحوا الابواب او علي طه في القاهرة 30.
كان هذا هو احساسي في الثانوية العامة ارايتم انا لن اقول غرور و لكني كنت مشبعة بالثقة بالنفس و فاتني ان اقرا لابن المقفع ما قاله
( استح الحياء كله من ان تخبر صاحبك انك عالم و انه جاهل مصرحا او معرضا و ان استطلت علي المماثلين لك فلا تتوقع منهم الصفاء و ان انست في نفسك فضلا فتحرج ان تبديه و اعلم ان ظهوره منك بذلك الوجه يتركز في قلوب الناس من العيب اكثر مما يتركز من الفضل )
والله انني فعلا اعتقدت انه يتركز في قلوب الناس فضلا و لكن صدق بن المقفع
المرحلة الجامعية و المرحلة التي تليها مرحلة البطالة العظيمة ( لا يهمني رأي البعض من اهلي من عدم موافقته اياي علي كلمة البطالة حيث انني مارست بعض الاعمال وكنت اتقاضي راتبا معقولا في ظل الظروف التي واجهت غيري) . وكيف لا تكون فترة جميلة في حياتي انا التي اصابتني افة القراءة لهذا كنت اعتقد انه ليس هناك من يجاريني في الفهم بالمقارنة مع زميلاتي و صديقاتي الاتي انقسمن اما مشغولات بمعاكسات التليفون و زيارات المعمورة و المنتزة الاسبوعية او المواعيد الغرامية مثل صفاء و جيهان و مرفت وداليا واعتقد ان جيهان كانت تقلد الباقي لهذ لم يكن حظها عدل كما تقول في المواعيد الغرامية و بين نوع اخر كان اشبه بربات البيوت (حاليا )لا يوجد ما يشغل بالهم الا العيش و العيشة و عدم الرسوب مثل ليلي و هالة وهناك نوع غريب كان يشمل صديقات اختي وهن مجموعة راسبة عندما نجحت اختي ورثت انا هذه المجموعة وهن صفاء, جيهان نواعم, وسماح و عندليب اهمهم علي الاطلاق صفاء لغرابة شخصيتها التي تذكرني بزينات صدقي .
بين كل هذه النوعيات يظل هناك نوع يتباهي بشخصيته المثقفة انتمي انا الي هذا النوع و كيف لا وانا اقرا مقالات انيس منصور وموسي صبري و مصطفي امين من من صديقاتي قرألابراهيم المازني او المنفلوطي من قرأ منهن لابن حزم و الكواكبي من عشق نزار و فاروق جويدة الذي ظللت احبه حتي سنة تانية جامعة من منهن سمعت بقرة حاحا او بهية لاحمد فؤاد نجم و الشيخ امام
من تمثلت بامينة احسان عبد القدوس في انا حرة او ليلي في افتحوا الابواب من مثلي عشقت حسين عامر في افتحوا الابواب او علي طه في القاهرة 30.
كان هذا هو احساسي في الثانوية العامة ارايتم انا لن اقول غرور و لكني كنت مشبعة بالثقة بالنفس و فاتني ان اقرا لابن المقفع ما قاله
( استح الحياء كله من ان تخبر صاحبك انك عالم و انه جاهل مصرحا او معرضا و ان استطلت علي المماثلين لك فلا تتوقع منهم الصفاء و ان انست في نفسك فضلا فتحرج ان تبديه و اعلم ان ظهوره منك بذلك الوجه يتركز في قلوب الناس من العيب اكثر مما يتركز من الفضل )
والله انني فعلا اعتقدت انه يتركز في قلوب الناس فضلا و لكن صدق بن المقفع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق